[quote=أبو طارق]
أحسنت أخى ....eng1_romy
فقد أمتعتنا جدا بهذه الصور
فمما لاشك فيه أن الإسلام هو مصدر قلق شديد للغرب المسيحى ولليهود عامة وهو
محارب منهما منذ ان ظهر الإسلام فى الأرض فهو يلغى ما لحخاماتهم ورهبانهم
من سلطة مطلقة
ويعلى قيمة الفرد من خلال أمة على لقاء يومى خمس مرات يوميا .
فزرعوا فى عقول عبادتهم كره الإسلام وكل ما هو مسلم
ولما علا أمر الإسلام فى الأرض من خلال غزواته وفتحت الأرض
ذراعيها لنورالإسلام .
وكان أيضا من خلال أمة على لقاء يومى خمس مرات هى فكرة
الجماعة فى الإسلام حتى أن المولى سبحانه وتعالى جعل ثواب
صلاة الجماعة أكبر من صلاة الفذ
هنا هو مكمن خوفهم هو توحد المسلمين وياله من أمل ؟
ففى التاريخ الإسلامى ما يثبت هذا بسهولة تامة وأيضا
يظهر مدى حقدهم علينا وخوفهم منا ... إذا كنا متوحدين !
اللهم أعز الإسلام و المسلمين وأرزقنا بحكام يوحدوا المسلمين
تحت راية العزة والقوة فقد كان كل أمل المسلمين الأوئل
هو إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة
__________________________________________
بارك الله فيك اخى الكريم فعلا الجماعه والتوحد اساس النصر وما نحن فيه من انهزام الان ما هو الا بسبب التشتت ولكن النصر على الابواب باذن الله
أحسنت أخى ....eng1_romy

فقد أمتعتنا جدا بهذه الصور
فمما لاشك فيه أن الإسلام هو مصدر قلق شديد للغرب المسيحى ولليهود عامة وهو
محارب منهما منذ ان ظهر الإسلام فى الأرض فهو يلغى ما لحخاماتهم ورهبانهم
من سلطة مطلقة
ويعلى قيمة الفرد من خلال أمة على لقاء يومى خمس مرات يوميا .
فزرعوا فى عقول عبادتهم كره الإسلام وكل ما هو مسلم
ولما علا أمر الإسلام فى الأرض من خلال غزواته وفتحت الأرض
ذراعيها لنورالإسلام .
وكان أيضا من خلال أمة على لقاء يومى خمس مرات هى فكرة
الجماعة فى الإسلام حتى أن المولى سبحانه وتعالى جعل ثواب
صلاة الجماعة أكبر من صلاة الفذ
هنا هو مكمن خوفهم هو توحد المسلمين وياله من أمل ؟
ففى التاريخ الإسلامى ما يثبت هذا بسهولة تامة وأيضا
يظهر مدى حقدهم علينا وخوفهم منا ... إذا كنا متوحدين !
اللهم أعز الإسلام و المسلمين وأرزقنا بحكام يوحدوا المسلمين
تحت راية العزة والقوة فقد كان كل أمل المسلمين الأوئل
هو إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة
__________________________________________
بارك الله فيك اخى الكريم فعلا الجماعه والتوحد اساس النصر وما نحن فيه من انهزام الان ما هو الا بسبب التشتت ولكن النصر على الابواب باذن الله